اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامح عوده سولاف هلال ... القصة فن أدبي له يلتزم بمعاير خاصة ولكن هناك فروق بين عمل وعمل فالقصة فن فيه ابحار، للروح، للمشاعر ولكل شيء نقي في دواخلنا، الكثير من النصوص القصصية التي قرأتها أشعر بأنها تولد ميته ... بلا روح .. أتعلمين سيدتي أن معظم القصص التي قرأتها لك تتنفس .. فيها إبحار، وتجذيف باتجاه العمق .. ما يعني أن القارئ يستدرك الى النص بأكمله كوحده متماسكه لا يعرف الافلات من النص حتى لو قرأ سطراً واحداً ادرك انك بارعة لذلك قفلت القصة أتت بطريقة تتركُ شيئاً في عقل القارئ فتدعه في عصف ذهني معها حتى لو غاب عنها ودي أستاذ سامح تفاجئني بين الحين والآخر بقراءة موجزة ورائعة للنص شكرا لجهودك ولتقييمك للنصوص دمت بخير وإبداع