 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفانة بنت ابن الشاطئ |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
في ثورة عشقي ..كم كنتُ أحمقا ، لم أكن أدري كيف
أوقظ ذاك المارد الغارق في تفاصيل النوم بي منذ أعوام ..
وكنتُ في رحلة جنوني بك أحوّلكِ من فتاة إلى وطن ..
.................................................. ..................
- لم أكن أدري أن كل محطة جديدة من محطات سفر السفرجل
نقوم بعملية التصويت بصوت عالي ونردد أنها الأجمل .. وأنها
الأكثر تميزا .. فما أجمل ان يكون الوطن \ الحبيبة وجهان لعملة واحدة ..
- لم أكن أدري أننا عندما نتوقف عند نقطة النهاية نجدنا قد عدنا لنقطة
البداية في انتظار مستمر للجزء الذي يليه .. فهل هنالك وصفة سحرية
تسكبها بين حروفك الماتعة تجعلنا دوما أكثر شغفا لم يليه...؟
- لكن حتما أنا أدري ان هذه المحطة كانت رائعة بما حملته من مشاعر
ميزها الصدق .. اكتنفها الحزن .. و رافقتها اعترافات تجسدت في
حقيقة لم تتغير بتغير الظروف .. وتقلب الأمزجة .. وتلون المشاعر ..
هذا ما أراده أديبنا من خلال نثره للمعاني في المساحة (بين الذكرى
والحاضر) ..وربما المستقبل الذي ترك نوافذه مشرعة لأمل حتى
لو كان يشوبه بعض الضباب ...
من المؤكد أنها تستحق التثبيت لتتصدر قائمة النصوص
مع تقديري واحترامي ومشاتل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــــانة
|
|
 |
|
 |
|
الأديبة الفاضلة / سفانة
كلما جفّ المداد ، وظننتُ أن القلم فقد البوصلة
كنتُ أجد همسة منك ، أن المداد لم يجف ..وأن هناك
مساحات عليّ فكَّ طلاسمها ...فكنتِ حافزا للتجديد والكتابة
وباعثا روحيا للإستمرار ، حافزك في ذلك الحفاظ على الهوية
والديمومة في الإبداع ...
راقية أنت في ذائقتك المتفردة
وشامخة أنت وأنت ترصدين وتتابعين
دون كلل أو ملل ..
هل كلمة شكر تفيك وتكفيك !!
ربما عليَّ البحث في بحار الأبجدية
للوصول إلى مرافيء لغة وأبجدية
تليق بك
رائعة أنت
باحترام
الوليد