في ثورة عشقي ..كم كنتُ أحمقا ، لم أكن أدري كيف
أوقظ ذاك المارد الغارق في تفاصيل النوم بي منذ أعوام ..
وكنتُ في رحلة جنوني بك أحوّلكِ من فتاة إلى وطن ..
- لم أكن أدري أن كل محطة جديدة من محطات سفر السفرجل
نقوم بعملية التصويت بصوت عالي ونردد أنها الأجمل .. وأنها
الأكثر تميزا .. فما أجمل ان يكون الوطن \ الحبيبة وجهان لعملة واحدة ..
- لم أكن أدري أننا عندما نتوقف عند نقطة النهاية نجدنا قد عدنا لنقطة
البداية في انتظار مستمر للجزء الذي يليه .. فهل هنالك وصفة سحرية
تسكبها بين حروفك الماتعة تجعلنا دوما أكثر شغفا لم يليه...؟
- لكن حتما أنا أدري ان هذه المحطة كانت رائعة بما حملته من مشاعر
ميزها الصدق .. اكتنفها الحزن .. و رافقتها اعترافات تجسدت في
حقيقة لم تتغير بتغير الظروف .. وتقلب الأمزجة .. وتلون المشاعر ..
هذا ما أراده أديبنا من خلال نثره للمعاني في المساحة (بين الذكرى
والحاضر) ..وربما المستقبل الذي ترك نوافذه مشرعة لأمل حتى
لو كان يشوبه بعض الضباب ...