 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
صورة الانسان و هو ينوء بحمل أكياس الطحين و الفحم استفردت باهتمام بليغ في بدايات القرن الماضي، و الدليل البارز يتمثل في استدماجها من لدن الفنان سواء كان شاعرا أو أديبا أو مغنيا أو رساما، فهي تجسيم مكثف و شمولي لما قاساه عمال المناجم تاريخئذ.
نفس الصورة، الواردة في النص الفرنسي الأصلي، احتفظت بها الترجمة الأولى ثم تعرضت للملاءمة السياقية في الترجمة الثانية ، الأكثر انتماء إلى راهنيتنا، ذلك أنه لو تموقعنا في زمكانية النص الأصلية لتبدت لنا الصورة قاسية جدا و لتجاوزت في تقديرنا سقف الكناية كمحسن لغوي أسلوبي فحسب.
الأديبة المقتدرة أمينة :
الترجمة الثانية إعادة للحياة بالنسبة إلى النص الأصلي لصاحب التأملات المكفهرة بودلير.
صخرة سيزيف منذ زمن سيزيف هي صخرته الى يومنا هذا.
إلا أن الشخوص و أشكال الصخرة تتغير.
اختيار راقٍ و ترجمة أرقى...
ننتظر المزيد من هذه الروائع.
|
|
 |
|
 |
|
و هذه قراءة ثاقبة للنص ...لا يستطيعها إلا من أوتي ثقافة عميقة و واسعة لخصوصيات أوربا القرن التاسع عشر . على اعتبار أن السياق التاريخي محدد حاسم لدلالات أي نص أدبي .
أما بودلير فهو الرجيم الذي رسم تغضنات النفس المكتوية بعذابات الحياة كما لم يفعلها غيره .
دمت قريبا أيها الناقد الحصيف
أعتز بك جدا يا وَلْد بْلادي .gif)