عرض مشاركة واحدة
قديم 10-23-2011, 11:39 PM   رقم المشاركة : 4
نبعي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أمينة الصنهاجي الحسيني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: لكل واحد وهمه ...بودلير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

صورة الانسان و هو ينوء بحمل أكياس الطحين و الفحم استفردت باهتمام بليغ في بدايات القرن الماضي، و الدليل البارز يتمثل في استدماجها من لدن الفنان سواء كان شاعرا أو أديبا أو مغنيا أو رساما، فهي تجسيم مكثف و شمولي لما قاساه عمال المناجم تاريخئذ.


نفس الصورة، الواردة في النص الفرنسي الأصلي، احتفظت بها الترجمة الأولى ثم تعرضت للملاءمة السياقية في الترجمة الثانية ، الأكثر انتماء إلى راهنيتنا، ذلك أنه لو تموقعنا في زمكانية النص الأصلية لتبدت لنا الصورة قاسية جدا و لتجاوزت في تقديرنا سقف الكناية كمحسن لغوي أسلوبي فحسب.


الأديبة المقتدرة أمينة :

الترجمة الثانية إعادة للحياة بالنسبة إلى النص الأصلي لصاحب التأملات المكفهرة بودلير.

صخرة سيزيف منذ زمن سيزيف هي صخرته الى يومنا هذا.

إلا أن الشخوص و أشكال الصخرة تتغير.

اختيار راقٍ و ترجمة أرقى...

ننتظر المزيد من هذه الروائع.

و هذه قراءة ثاقبة للنص ...لا يستطيعها إلا من أوتي ثقافة عميقة و واسعة لخصوصيات أوربا القرن التاسع عشر . على اعتبار أن السياق التاريخي محدد حاسم لدلالات أي نص أدبي .

أما بودلير فهو الرجيم الذي رسم تغضنات النفس المكتوية بعذابات الحياة كما لم يفعلها غيره .

دمت قريبا أيها الناقد الحصيف

أعتز بك جدا يا وَلْد بْلادي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






  رد مع اقتباس