سعدت بكوني أول من عانق كلماتك المفعمة بالحس الوطني والعربي. رحم الله مفجّر الثورات العربية محمد البوعزيزي، فهو الشمعة التي أحترقت كي تنير الدرب أمام المظلومين والمستضعفين.. لكني لم أفهم المقصود بفعل؛ أزّ، هنا.. أخي الكريم! كل التقدير والإعجاب