بعينين يتقاطر الحقد من مؤقتيهما يرقب وميضها, بشبق يحتضن إصبعه الزناد , خيط من اللعاب يسيل على شفته السفلى ويلعقه بنهم ككلب أعياه الجوع .
تمضي الرصاصة مدفوعة بانفجار الكره الجاثم في نفس ذلك الجندي , يزيد من سرعتها توق للارتماء في كنف مسكنها الأخير .
تصوير رائع لذئب يتربص
الأديب باسم الحاج
تحية من القلب
بعد طول غياب عدت لنا بهذه الرصاصة التي أوجعت قلوبنا
أهلا وسهلا بك مجددا
دمت بخير
(تثبت )