الأخت الأديبة هيام:
بعد الشكر والتحية على مرورك الكريم..
قلت في مطلع قصيدة لي في بداية ثورة مصر:
لا تنعتـوني بالتَّطَــيُّر.. والتشاؤمْ
فأَذَى البلـيَّة.. لم يُطِـحْ إلاّ بحـالمْ
وختمتها بالقول:
في ليلـةٍ سَـتَرَ الغُـرابَ سـوادُهَا
خوفي من الغـربان تغْـدرُ بالحمائمْ
خوفي على جُهْدِ الشباب.. يصير في
مَكْـرِ الطُّغاةِ مُجَـيَّراً.. وبلا معـالمْ
خوفي على تلكَ البطــولة.. تنثني
لتصبَّ في بحر المواجع.. والهزائمْ
تشاؤمي منذ البداية ينبعث من خوفي على الثورة والثوّار، لأنّ هناك من احترفوا تجيير أعمال الشعوب لصالحهم، وهم من الذكاء بحيث يتدثرون بغطاء الأحرار..
أشاركك التمنِّي بأن تكون خاتمة الثورات لمصلحة الشعوب، وليس شركا يقعون فيه غافلين!
جزيل مودّتي