كما هي الذات الشاعرة تحمل قلقها الميتافيزيقي
و حرارة جدواها الإبداعية المنفلقة من تداعيات الواقع
و التي لا تمل من بعث رسائلها الندائية القوية
كقلك ،، ( كوني أكثر ثباثا من الخراب ) و هي قناعة الرويا
التي تعتمد الصبر لأن لكل ليل فجر يلاحقه
حتى آخر نقطة سوداء من حضوره ،،،
شكرا لك عزيزي جوتيار
هذا الإمتاع رغم أنف الوجع ،،،
محبتي ،،،،
الحمصــــــي