حين تسافر أشواقنا صوب معشوقة بحجمها
وحين يداهمنا الحنين لمحبوبة لا تبرح الوجدان
لا شكَّ ستكون حروفنا أكثر صدقا وتوهجا
فكيف إن كان العاشق أديب بحجم يوسف الحسن
والمحبوبة بحجم دمشقنا ...
هنا سنكون أمام لوحة زاهية الألوان
راقية التفاصيل
كم أنت رائع يا صاح