يا سيدتي يا أول من شافه طرفها أحرفي . ما ذا أجيب ؟
أأرد .. كما اعتدت .
لا.. بل أضفي على من أضرمت دفء الشوق لحبي مدينتي ..
أحرفا تبقى في زجاجات مضيئة تصور حبا بليل عميق
نرتشف منه الوفاء والصدق في المشاعر ..
ياآآآالله همس فيه ابتسام تشدو له على خرير الجداول بلابل لعشق عذري ..
يا للسماء بدت السحب تتراكض ليهطل المطر على شفاه ظامئة..
في كل حين تقفز لمخيلتي أبواب النزهات والرحلات للغابات والبحر والروابي والهضاب ..
لأغسل بماء الطهر ما علق من غبار السفر الطويل واسقي أرضا بكرا لينبت الربيع على أطراف كل الفصول ..
يا سكني ووطني الحبيب اتخذت صدرك وسادة أستريح من صقيع الغربة الحارق..
معذرة على شطحات قلمي استاذة هيام
تحيتي الخالصة لروحك البريئة
يوسف