قلت لك مسبقا يا أحمد
أنني في حضرة حروفك المدهشة...أحتاج إلى مايعيد قلمي من ثمالته
ويعيد أنفاسه....!
أقسم...أن هذا النص المكتظ بالوجع حدّ التخمة
فيه من المناجاة تكفي لتليّن قلب الغيمة فتمطر ربيعا
وتملأ حقول الروح اخضرارا
ويكفي أنها سيدة تمهر عطرها للريح
وترش حنانها فوق ندوب الجرح
//
أشعر أن لي عودة لهذه الألق...لو سمحت
وأهلا ومرحبا بك من جديد
نجما ساطعا في سماء النبع
/
أمــــل