يا دجلة الخيرِ، قد هانت جماجمُنا ... دون العراقَ الأبيِّ بالملايـيـن
يا دُرَّة التاج، ما غابت مآثرُنا ...فخرٌ على الفخرِ نحْنُ بالمياديـنله الله أستاذي
و رجاله الغيارى الشرفاء
له أنتم بنيه وبُناته
ستنجلي ذات يوم هذه الغمّة
ويعود العراق لبنيه وأهله
سلمت وحرفك الألق، الذي اعتدناه قويا هادرا بالحق
تحياتي أستاذي عبد الرسول