يا دجلة الخيرِ، قد هانت جماجمُنا ... دون العراقَ الأبيِّ بالملايـيـن
يا دُرَّة التاج، ما غابت مآثرُنا ...فخرٌ على الفخرِ نحْنُ بالمياديـن
له الله أستاذي
و رجاله الغيارى الشرفاء
له أنتم بنيه وبُناته
ستنجلي ذات يوم هذه الغمّة
ويعود العراق لبنيه وأهله
سلمت وحرفك الألق، الذي اعتدناه قويا هادرا بالحق
تحياتي أستاذي عبد الرسول
آخر تعديل وطن النمراوي يوم 10-28-2009 في 09:49 AM.