أستاذي المكرم الجميل داري ....
قرأتك .. والصمت كان رفيقي
أدرك أن الحنين لا يحتمل
تنتهكنا عذريته بين حين وآخر
فنتمرغ على بساط الماضي الجميل
كم تجرفنا الأشواق إلى منازل
رفرفت أجنحـة المحبة فيها
حتى انتشت الجدران
وانصهرت قلوبنا بدفء الاحتضان
بورك اليراع ...
ومن تلمـيذتك انحناءة تقديـر لهذا الحـرف
و ....