اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمه شرف الدين ويمطرني الحنين وجعاً للقا ويقتلني الشوق عشقاً لسهى أأنا في شوقٍ إليك اما إليّ ويصل التيه بي لذروة المنتهى كفاك بحسي تسفيهاً وتجريحا فهواك الداء في آنٍ و الدوا اوليس في عينيك قد غفت روحي تمني النفس بنوالها المرتجى فأنا نفس جبلت من ماء طهرٍ وقلبٌ ما تدنس يوماً أو بغى إن أحببتني فلست بخاسرٍ أبدا وآعلم بأنك قد سلكت طرق الرشاد واعلم بأنك تعبر طرق التقى إن تعاليت فامضِ فلن أدني النفس ولن أقدم في سبيل رضاك سيدي قرابيناً أو هدايا أو رشى فأنا كالأنوار أبقى أيا فتى لا يركع جسدي وإن طيفي دنى في حبك لا لن أكون عبدةً ولن تكون أنت صاحب العصا من قال أن الحبّ أسرٌ لكاذب فالحبّ انطلاق الروح في المدى سقطت كلّ معاني الحب ان لم تكن الحريه هي السبيل فيه والمبتغى بقلم:فاطمه شرف الدين نسجتِ من حروفك بساطا موشوما بكبرياء أنثى بعد أن أمستِ الجـروح قاب شهقتين من جمرات الحنين حرفك راقٍ .. له نكهـة الشموخ المحببة ( مع رجاء ملاحظة مع لونته بالأحمر ) أرق المنى .. عزيزتي
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )