مُنْذُ مَهْدِ الاِنتظارِ
وأنا أُطرِّز العُتمةَ بالوهجِ
أفًضُّ بَكَارَةَ الصَّمت بتَرتيلِ الصَّفْير
أُشاكسُ القَهْرَ بالغِنَاءِ
أُناورُ اللَّيلَ بشَمعةٍ أدمنتْ البُكاءَ
أنتهِكُ حُرمةَ السَّتائرِ بالضَّوءِ
أُداهمُني بأسرابِ صورِ
فهَادنتُني .. قبل الاِرتباكَ برَفيفٍ
وأغريتُني .. بآثامٍ , وشيءٍ من ثمولٍ , وغيومٍ من دُخانٍ .
عذرًا أ. عُمر مُصلح
لأنني أرشيتُ نصكَ , المُطعَّمَ بالذُّهولِ , ببعضِ الإيقاع اللّفظي
كي تَتَقبّل مروري الهادئ أمام ملحمةِ وجودكِ ..
,
,
تحيّتي نسمةٌ من بستانِ التَّقدير