هنا ...قصيدة أَبْضَعْتُ حلماً ..بين رَّقَق وبرق للرائعة انتصار دوليب ونسخة من رد الكريم...كريم سمعون اقتباس: كألوان حصوات جداول عذبة ، برهة صدق تعكر وجه الماء بعض نسائم تغشي أبصار الحلم الكامن في ألوان عذوبتها ، وبعض فراشات ،بعين دوائرها تنتحب تنغمسُ كرأسي بوسائد أضغاث باتت حُلُماً بل هاجس أكوانٍ، ما كانت ستكون، لولا أن، الحلم يباغتها ، مع سحر يوشك أن يولد من عقم ٍخصبٍ، ضفاف جرداء ،تكتنز الأخضر ومكامن خصب، تتفجر لحظات ترائي الضفّة الأخرى كمرايا صادقة الوعد. ما أكره أن نكره .وما أحبّ أن نحبّ، ثمّة ما يبكي هناك .وكثير من غيلان وثعالب ، غيوم حبلى بأورام ركامٍٍ كاذبة ، لا تهطل مطرا لا تهمي حبا . لا غيث تنسكب ولا قطر . من ملك الضدين، شقي بائس شيطان يتلذذ بغواية أزهار الليمون . والمتساوي البعد خسيس مكّار ماكر . لا كروية حيث تخاطيط الحقّ . لا محور ، لا قطب ، لا غلف جليدية هناك . لا أبدا يبتلع الآن، ويمحو اللحظات . ثمّة مايفرح أيضا، لا كدر يعكر وجه نقاوة ألوانه. صخرة سيزيف ألم تحيا ؟ والصخرة النبع ألم توحي.. بتألق عذب بكارتها وقضايا العهد . وصخور ليوناردو.. وتحايا سيدة الصخر . قذف بي جنوني بين هذه الأحرف فلم أجدني إلا وقد كتبت ما كتبت . أرجو أن تليق بك تحاياي . وبواكير تفتّح نرجسات غابتي سيدة الألق والشعر صديقتي المدهشة انتصار تحية وعطر . اقتباس: </B></I>