الراقي خالد الشوملي صباح مشرق يرفل بالسعادة والفرح
يسعدني أن اكون أول من يصافح هذه القصيدة التي تنبض بالحب وتصرخ بالوجع وتتقلب
على شوك الحنين و وخزات الشوق .. صدقا كل القصيدة جميلة .. زينتها بالحكمة
والموعضة .. والتحدي و الاصرار .. ولكن اخترت هذه الأبيات لا اعلم ربما لأنها
اختصرت فيها الكثير من الكلام المتراكم داخلي ...
إنْ كانَ حُبُّكِ يا بِلادي تُهْمَةً
فاللهُ زادَ عَلَيَّ في آثامي
أشْهَرْتُ حُبَّكِ وَانْطَلَقْتُ عَواصِفاً
الغِمْدُ قَلْبي وَالْغَرامُ حُسامي
إنِّي رَأيْتُكِ وَالظَّلامُ مُخَيِّمٌ
في كُلِّ سِجْنٍ زادَ فِيكِ هُيامي
إنِّي نَسَجْتُ مِنَ الْوَفاءِ خَرائِطي
بِشُعاع ِ حَرْفِكِ قدْ مَسَكْتُ زِمامي
وَالْقَلْبُ يَسْبِقُني وَيَهْتِفُ عالِياً
حُرِّيَّةُ الإنْسانِ جُلُّ مَرامي
كم كان للغربة من فضل لأنها كانت سببا في نظم هذه الابايت الباذخة
حيث عكست معاناتك فيها .. وعلى رأس القائمة الشوق للوطن ..
وقد استطاع قلمك السامق أن ينقل لنا تلك المعاناة .. يتوسد معاني جميلة
يلون صورا أضافت البهاء للفكرة .. اسمح لي أن اعلقها في الصدارة
مع تقديري واحترامي ومشاتل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفـــانة