اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح صمتها .. أدهش كل الفنانين , المستائين من سلوك الأستاذ , حين مزَّق لوحتها .. إلا أن الدهشة تفتتت عندما استقبلتهم بابتسامة حزينة , وخلفها صورته المعلقة على الجدار .. موشحة بشريط أسود. لصرخة الصمتِ أحيانا صدى يهزّ قلب الضجيج ودمائه العالقة بأصابع الزمن وللسلوكِ فنون وأخلاق لا تعترف بالأسماء والألقاب ! ويبقى " المرء بأصغريه..قلبه ولسانه " قصة معبرة ومشهد حيّ يقودنا إلى تفاصيل كثيرة أختزلت في سطرين فنرانا نردد: (عشنا وشفنا) صباحك ورد أستاذي