لكم أجد في حروفك رذاذ أمل لمطر ..
من وطني الحبيب.. من غابات الزيتون والرمان والليمون..
أجد مناديل السماء مخضوبا.. والشفق يرتجف مصفرا تعتليه كأبة سوداء
ثرثرة دبابات بقذائفها تحكي لكل العالم عما يجري في كل صباح ومساء..
كم قلاة للشمس سقطت ؟ وكم قرط لكل حرة بريئة سلبت ؟
كم خيَّم الصمت على جدران الخشوع.. واعتلت صرخات النساء ؟
كم امتزجت دموع بدم ثم انتحب المساء؟
والقمر الحزين يبكي من هول مارأى من نزف الدماء..
لا حكماء ..لا أصدقاء.. لا رحماء..
يأخذون على أيدي المجرمين الأشقياء
الكل يساوم على صفقات من تبر ولجين ..
ما شبعت بطونهم من تطاير الأشلاء
اينما ذهبت يغوص أقدامك بالدماء
يارب عجل بالنصر قد خاننا المرجو الا من وجهك نرى الضياء ..
لله درك سيدتي حبيبة الوطن
كم تؤججي مشاعري بحروفك العميقة ؟؟
والمدرسة هي مدينة الأبطال حمص العدية ودرعا الأبية وادلب الوفية ..
تحيتي بود استاذة هيام
يوسف الحسن