النَّبض جذلانٌ هُنا يَعصرُ حُسنه بدنانِ الوَصفِ فبأيّ زرقاء وافيناك أسهبتنا بحسنِ الاِرتواء ! . . أُستاذي الجميل عبد الكريم سمعون هذهِ تَّمِيمَةٌ قد جادَ بها وصلَكَ فعانقتْنا قَبْل جيدها .. ما أروعكَ . . تحيّتي تُتَرجم لكَ تقديري , ,