اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الزيلعي قَدْ قدّتِ الأشْواقُ ثَوْبَ قَصيدَتي وَالْحَرْفُ فِيها حِيكَ مِنْ آلامي ماهذااااا بربك ياخالد إنْ كانَ حُبُّكِ يا بِلادي تُهْمَةً فاللهُ زادَ عَلَيَّ في آثامي أشْهَرْتُ حُبَّكِ وَانْطَلَقْتُ عَواصِفاً الغِمْدُ قَلْبي وَالْغَرامُ حُسامي حَبْلُ الْحَنينِ أشُدُّهُ فَيَشُدُّني وَطَني الْمُشَتَّتُ في جَحيم ِ خِيام ِ يا غُرْبةَ الصّحْراءِ أيْنَ زَنابِقي هلْ كانَتِ الآبارُ مِنْ أوْهامي ؟ أيْنَ البَنَفْسَجُ وَالْقَرَنْفُلُ وَالشّذا هَلْ ماتَتِ الأزْهارُ في الأكْمام ِ ؟ ................ وَالْيَاسَمينَةُ هَلْ تَرَهّلَ ظِلُّها كيْفَ اخْتَفَتْ في بُرْهَةٍ أعْوامي ؟ خالد شوملي.... شاعر ساحر آسر نص يقطر ألماً ويبرق أملاً ... لا استطيع التعليق أمام هذا الملكوت الذي زمزمني على ضفاف روعته خالد إن كنت تطالب البدر بأن يودعك تاركاً أحلامك فلا تودعنا ايها البدر المضيء جنبات أرواحنا بحرفك الجميل... أخي الشاعر القدير طارق الزيلعي شكرا جزيلا لمشاركتك العزيزة وقراءتك العميقة وحضورك الراقي. دمت بألف خير وشعر! محبتي وتقديري خالد شوملي