قلتها بالأمس لإنسان عزيز على قلبي يكاد ينشطر إلى نصفين على فلذة كبده
وأكررها الآن في صفحتك أستاذي:
أنا ضعيفة...ضعيفة جدا أمام حزن رجل ودموعه الأصدق والأنبل !
تخونني حروفي
يحزنني صمتي وقلّة حيلتي
وهذه الأرض تتغذى من دماء فلذات أكبادنا
لكنها...لاتبتسم !
تُرى إلى متى؟
الرحمة يا إلهي الرحمة