اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف أي رماد كان يغطيها وما شكل الريح التي جاءت بها طعنات الهواء لتصل الى ما هي عليه من الخذلان ومضة موجعة ابنتي أسعد الله قلبك محبتي الريح يا أمــي فقدت ملامحها عند آخر طعنة غير مُكتملة وارتدت وجه الهواء أتتْ خلسة واختلستْ آخر قطرات النقاء على نافذة ماكانت من نصيب ذلك الكوخ! // أسعد الله كل القلوب أمـي وأسعدني بلقياكِ