ابو سلمى العزيز...
نص كهذا لايمكن الدخول اليه الا من خلال ادراك مساتحات الرؤيا التي تمتلكمها كشاعر، باستنطاعتك ان تجعل من اللغة متطابقة مع مساحة الرؤيا نفسها، والتي تمثل امتداد حلمك الذاتي اتجاه الحياة، الحلم الذي يؤرخ بموضوعيةتامة ما يكتشفه ليضيفه إلى الذات الموضوعية على الرغم من تصادمه مع الواقع الخارجي، حيث تتجلى في تلك اللحظة الأزمة التي تخلق المعاناة التي تجعله يسعى إلى الكتابة الشعرية أو الكتابة الأخرى من أجل أعادة صياغة الواقع الذي حوله بشكل كما يراه ويحلم به، وهنا كما عهدتنك تبرز انت الشاعر بلغتك السامقة ورؤاك العميقة لتؤرخ للواقع ببعديه الاني والاتي، مخلفاً كماً هائلاً من الصور الشعرية التي تبيح للمتلقي منافذ عدة للتخيل.
دم بخير
محبتي
جوتيار