ألف مرة تسللتُ إليكِ خلسة
أوغلتُ فيكِ
أدركتُ مدى الشبه بين اقترافي الشنيع للوقت
وعتبات صبركِ
أيقنتُ حجم النوافذ المغلقة
وخبث عيونٍ...تترقب الولوج إلى دمعي/كِ
ألف تنهيدة نذرتها
في دروبٍ مهجورة ماكان المجيء رفيقها
ألف قُبلة امتشقت شفاه الصمت
أربكت كل ما لم يحدث
مابين مذهب النسيان ومحراب عينيكِ
كي لا أستسلم
كي لا أنسى...علميني يا أمـي
ما لون البحر؟
أين تنام الأسماك؟
وهل تغرق في موجة مدّ عاتية؟
//
أمـــي
يرعبني هذا الصخب الأخرس القابع في مرافئ الحنين
ماذا لو أتيتِ الآن ؟