سأطبع صورتك في حدقة عيني وسأخذك في رحلة من شريان الى شريان، وسأحجز لك مكاناً في أحلامي، هذا ديدن الشرقية عندما تعشق، تمتطي ظهر الغمام وتقطف النجمات لترصع بها جبين من يقود سيمفونية نبضها وتمنحه المفاتيح السرية لصناديق عجائبها السحرية، تفتح له كتاب عمرها ليقرأها وحتى لا ترهقه تزيل كل الفواصل والنقاط وعلامات التعجب ، تقدم له جرعات الحب بسخاء وتهطل على قلبه مطراً وسلاماً حد الارتواء.
اطمئنّي فأظافرُ الوقتِ لن تمزِّقَ مهجتي
فأنا من عادتي أن أحاصرَ قلقي
و نبضُ قلبي لا يغيِّرُ نغمتَه
أرنو بحبِّكِ نحوَ مكامنِ الإحساس
أغازلُ السكونَ برعشة
و أبدِّد اليأسَ بدفقةٍ من شعور
أتوسَّدُ المنى و أمتطي صهوةَ الأحلام
أعانقُ الشُّهُب
أسابقُ السُّحب
و أرتدي عباءةً ترصِّعُها النُّجوم
تموجُ بي رياحُ العشقِ تحملُني لأمطركِ قلوباً
و أرويكِ حناناً
و أغرسَكِ في ترابِ الرُّوحِ سنبلةَ انتماء
الله الله يا مبدعة
حرفك من طراز رفيع و تعابيرك من كوكب آخر
لله درك ما أروعك