اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام صبحي نجار شوق اللقاء أخاف تكرار الأيام.. تشابه الوجوه .. الوداع والشوق المستلقي على نافذتي ليل نهار، الممتد على حبال الأيام وخيوط الساعات يخبرني لقد بدأت عقارب الساعة تتعانق بتقاربها ,, وقلبي يزداد نبضاً .. والغيم يخيم على المكان أياماً قلال .. تفصلني عن عناق ترابك يا وطني هيام كم من مبعد يستهوي اللقاء؟ كم تعبت العيون في آخر الليل تشتهي فراشا مطرزا بحنان؟ ودفئا يحتضن الجمود والأسقام في وئام.. ستصلين ياهيام .. إلى الأهل وذوي القربى بكل أمان وسلام .. ليتك تعلمين.. كم من سنين عمري قضيتها فوق أوجاعي التي لا تنام؟ مارتْ بيَّ الأرض من طول انتظار دام ربع قرن.. وأسكرني الخشوع في غربتي .. من شدة الأوهام .. كم قصر حظي على بلوغي ما أروم من الأيام ؟ سوف يحضنك الوطن وتلثمين خدود الثرى والوالد .. والمرء بين الأهل لا يضام .. لا تنسي الهدية عند العودة بأمان وسلام قوافل ورد اهديها لك وللأهل وهي في الأكمام .. ذكرتني أهلي وأحبتي .. ليت شعري .. كم من حروف أشعلت أضلعي واحترقت الأقلام ؟ مودتي للأستاذة هيام يوسف