ليتنا أخي الحبيب حافظنا على هويتنا.. لبقينا سادة وقادة .. ولكن من المؤسف بهرتنا الأضواء الكاذبة والدعايات اللامعة.. فنسينا أنفسنا لما نسينا الله .. لذا انتقلنا من الفضاء الرحب إلى كهوف الظلمة والحيرة .. ولعل صحوة الشباب.. تعيد لنا ما افتقدناه وتأخذ بمعالم الطريق الحق للوصول .. سلمت يمينك أيها الأخ النبيل مودتي تدوم يوسف الحسن