اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخثعمي حتى الخسارات لها جمال لا ينتهي بعبورها حسبت أن الليل حَارس أحلامي وما علمت أنه يَتهجدني نَافلة فِي خِوَان وَجع كَافر آيلُ دِينه للسُقوط بِفتن الْجُروح. . فَاضلي عبد الله الخثعمي لروحك الورود
لِيتمرد لَون الكُحل .. كَم يُشبهني هَذا اللون هَذهِ الأَيّام