
يتـعَرّى كاهل ناقتي نَدما أمام عفراء... قحطا تُرْبِكني جُروحها
شَأْن الجُرم يدْركه عِقاب الرب ..
هَل تَنَدَّر ثُقل شتاتي الانعطاف عن يَسار ظَهري وبِضع أحجار وَدع كَسلَى ..
علَّ الصبار ماحك دُروب آلالِهة.. بِخُمس خُطوة أَطمح ببصري
لا أصارِع مَا عَلِق بي... تَصلبني حناجر محشُوَّة برُكَام التَوبة