مذْ حللْتُ ضفائري
أودعتُ بحورَ الشعرِ خزائنَ النسيان
واعتكفَ القلمُ .. كراهبٍ في معبدِ الحب
لأجلكَ أنتَ .. أعودُ
تلميذة على منضدةِ الشعرِ
تسرقني سماءاتُ البوح
والبراعمُ تتدفقُ أسرابا
لتستقرَّ فوق بحورِ قصائدكَ
آآآآآه نسيتُ .. !!
أيُّ بحرٍ يروقُ لك ؟
أهو " الرمل " .. كتلكَ الرمالُ التي انتشتْ
من لهوِ أناملنا
أم " البسيط " .. كبساطةِ الليل الغافي
على بساطِ الهمس
أم " الوافر " .. كوفرةِ المطرِ الهاطل
من خمرةِ شفتيك
ثملة ٌ بك أنا .. حتى النخاع
ازدادُ غرقاً بنشوةِ الفردوس القادمِ من صوبكَ
وقد انتشتْ صباحاتي بتسابيحِ الهيام
أيا شاعري المعتقةُ حروفُه بنبيذِ الجمال
ما عدتُ أدركُ
أهو حلمٌ .. سرابٌ .. أم واقعٌ
ذاك النبضُ المتدفقُ بين الضلوع
فلا تعجبْ إن امتطيتُ صهوةَ القصيدة
وكفرسٍ جامحٍ التهمتُ قطرات شهدكَ
الغافيـةَ على ضفافِ أشواقي
5 حزيران ( يونيو ) 2012