فَوق قُبَّة التراب ..احتَكر المَسافات صوتها مَا أوشك الرُّهبَان
أتَسَلَّح بِصَمت الأرواح .. أبحث عن حُجرة هَابيل ..
عُنُقِي تَأرجَح خَلف أذرع الحِقد ... جَائِعة روحي ما غَطَّها لحم جَسد
أُُلَقِّن السَير حُروف الاحتياج .. أُمُّ السَراب عُزلة مآذنهم الدَامية
أَرتَكب الفِرَار .. مَيت أنا .. وَسواس مَجنُون .. ابتَلعُ الكُثبَان
وَقت إيقاد الشُّموع يَفتَح الأَبواب.. الريح بخلاعة تبَدل وِجهتها
لم أُدْركنِي.. أَبتَغِيه رَحمي عَاقِر... يُبشرني بالطَوفان رَّضِيع الآثام
رِدائي ما زَال ينضَح بدمائي ... دُونَكَ عوَّقني تَأرجُح دَمعِي
أنا لِوجَع العَرش هَدِيَّتِي قَبري... توأدني إِذا مَا اشتَدّ ضَجيج القَساوسة لِلفِرَار
خِلسَة تُبارِزني صَلاة السَّبيل ... يثكِلْنِي الحَكِيم بتَمَرُّد الشَّهِيق
الخَطِيئَة أَومَأت بعضّتها الزَّاهِدة ... جَنَّة يَقتَرِف الإيمان لِيدخلها