سأرد أيها الشاعر كمال بجزء من قصيدة للشاعر الفلسطيني ألكبير خيري منصور :
هو بين أُمين
واحدة تعصر ألقلبَ
تبني لأحفادها ألغائبين
وواحدةٌ
تعصر ألشهداء لتبتاع خيمة طين
وتبيض بها لآجئين
ولد الطفل ملتحيا
وعلى راحتيه بلاد ٌ تلوُح للقادمين
حين نام عميقاً رأى
في المقابر اسلحة
ورجالاً
رأى : كـــل قبــرٍ كميـــن
عجباً كيف لا يجيء الألم يا أبا سلمى وانت
تضرب بالنبال الجراح ت ح ي ا ت ي