نطقتـك بأبجدية الحب
وبين النبضة والنبضة
ارتمت ألسنة الشوق
تؤرق ليلي
آآآه من سياط أدمت جسدي
والوجع يشطرني نصفين
وأنت لا زلت تؤمن بخرافات الغباء
فبأي حق تطالب بحبي ثانيـة ؟
أستاذي الفاضل ..
يغرقنا الوجع بواحـات لا مدى لها
لا الكلمات ولا الحروف تخفف من هول الصدمات
كل التقدير والاحترام وباقة ورد معطرة
علك تسامح قلمي على هذيانه ..