لستُ أنـا هذي الليلةَ
لَو تدري
فلي أشواقٌ ,,,,
مـرافيء ,,,,,
شُطئــآنِ ,,,,
وحزمةُ أوراقٍ
من غيرها لا أكتُب
ومن أحداقِكَ ,,, سآخذُ أحباري
لأكتب قصيدتنا الاحلــى
وأقفزُ من نافذةِ الدارِ
مثل العصفور ِ على الشجرِ
وأُبَــعثرُ في الأفــقِ ,,,, أزهاري
فأنا لست أنا الليلةَ
وانت معــي
تتراقصُ فوق الآس ,,, أشجاني
سَيقرأها غيركَ ,,,,
أو غيري,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,
عجبــــاً
ما مرَت أوراقكِ على ,,, جُــرحٍ
عاشقَةٌ أنتِ إذاً
قلـــتُ :
كفى مَلتني احزاني
فأنا الليلةَ غائبةٌ عن [ الآنَ ]
طفلةُ تقفزُ على حبلٍ
تُقهقهُ مِن فــرطِ محبتها
ثم تعودُ كَمُتعبةٍ
بِكلِ براءةَ ,,,,,,
من بابِ الــدارِ
وقار
تملكين زمام الحرف
حتى يخال القارئ
أنك تتنقلين بين عدة حالات بسرعة مذهلة
وبأسلوب يشده إلى النص
لك .. كل التقدير
همســة / شطـئان = شطــآن