الصديقه العزيزه سميه :
يوم قرأت آخِر قصيدة للمبدع الجميل انمار . كان فيها كمٌ من الألم والحزن والتداخلات . فجأة
انتبهت الى اننا نكتب بنفس الوجع وتراكمت كل هذه المعانات وبلحظة طرت كما وصفتِ انت
الى الجانب الآخر من النهر واوهمت نفسي بحالة حب وبدلاً من اكتب رداً سريعا كتبت ما كتبت
المهم انها اعطتني شيء من فرح الطفوله ,
الف شكر لمرورك الجميل
وقار