ويفيضُ الشوقُ من جـوفِ السّكـون وقد تعتّـقت خابيتـه بخمرةِ سـرابٍ خِلتُهُ ماءً زلالا أيا دفاترَ العمـرِ نوئي بحملكِ واتركي لدفئكِ العنان فقد اشتدَّ بردُ لهفتي مذ وطئَت سنين عمري أعتـابَ البوح انحناءة تقديـر واحترام تليق بك أيها الرائع و .....
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )