المكان كان اليفا ... حتى طيورنا اعتادت اصوات الرصاص ورائحة البارود . ما لم يكن أليفا هو الوجوه .... الجزم العسكريه الأنيقه ... الخوذ ... واهم شيء نوايا تلك الوجوه .... من قال ان الطيور تغادر اعشاشها ان كانت بأمان . نص يختزل عالم مرير تحيتي / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار