كان خلف ثنايا ذلك الحال اضطراب
وجوه رحلت
وواحدة صغرت
واخرى ابصرت العالم
بعيون من حديد
لا ادري ما الذي اخذني لهذا النص وفي يوم الجمعة بالذات ، هذا اليوم مهما حاولت تجاهله رغم انه يوم مبارك الا انه يوم فراق ما عرفت الأمومة شبيها له ، يوم سقط ولدّي محمود واسماعيل بشظايا القصف العشوائي شهيدين غرقتُ وجسديهما الصغيرين ببحر من دم ، ونار تركت وشما افتخر به في ساقي حين جلست وهما في حضني واطلب الروح لهما لكنها كانت هناك في عليين .نعم هو دم ونار . لن يعرفوا الراحة والنوم وقلوب الأمهات الثكالى تلعنهم صباح مساء . عذرا ايها الكمال لكنها الجمعة تاخذني رغماً عني 6 سنوات مرت وكأنها البارحه وها انا
وولدي فاروق نحاول الاتكاء على احلام بسيطة قد ننشغل ولكن يصعب علينا النسيان . اشكر لك احتمالك و العراق سيعود بخير