اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح هذه الأنثى المغناج التي ارتدت قميص الهمس باسم قصيدة وتبرجت بالضوء وتعطرت بالمطر أضاعت قرطها قصداً تحت وسادة النشوة ... أجبرت رجولة النقد على مداعبة خصرها بإنامل تجيد فنون المداعبة ونَثْر شَعْرها ، الذي علَّم الليلَ السدول كإجراء جمالي أول .. ثم التأهب ، بمهارة نادل مخلص لتقديم طلبات النص على طبق من ذهب. بعدها ... ينحني ، وينصرف. عزيزتي أمل .. جنون هذا النص .. أحرج عقلانية تعليقي الفقير. شكراً لقبول حروفي المبعثرة ، في لوحة نصك المتماسك. إجراء جماليّ أول...يحرج جنون الجنون وعقل العقل ويذهب بشقاوة طفلة أعماقي حيث الهروب فكيف وأنت تتأهب بمهارة النادل المخلص....والناقد الشرس...والعين الثالثة التي ما نجوت منها يوما ! ما أحوجني الآن...إلى عباءة أمـــي...لأختبيء في دفئها المعتق بالأمـــان // لا يعقل يا أستاذي العمر أن أحمل في كلّ مرة مداخلتك المباركة وأركض لأزرعها في حديقة أجمل الردود رفقا بعطر الورود....