اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح دائما تضعني ( ألحدادة ) هذه بين المطرقة والسندان فأتمدد .. أستطيل ، ويتساقط الصدأ الذي نثرته على الروح رطوبة السنين لأمارس الحياة بسحنة جديدة بثوب قصير وبثقة ، مشكوك بصلاحيتها. أنــا عمر ... ربما. ودائما يأتي المصلح....يرتل بين شهيق الحدادة وزفيرها ويرمم ما أفسدته وهي في طريقها نحو الاختناق ويكفي أنك عمر