لم يكن خلف الجدار الرخوِ .. وهمٌ كان مقعد وبقايا رجلٍ غادر ظِلّه ورداءٌ لمظلهَ .. ٍ لم يكن تحت الجدار الرخو نبعٌ كان سيلٌ لدماءٍ.. وعلى الجانب يغفو مثل عصفورٍ أليفٍ بعضُ طيفٍ لإمرأه
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار