في الحقيقة والواقع أن فرانكفورت جميلة
وكلّما ازدادت جمالا...تعتقت بغداد ورائحتها في دمــي
أنا لم أكتب
لكنها كتبتني
على مقربة من وجه أمــي
فلتخذلني الغربة ومافيها من وسائد الريش
إلا الباب...
إلا الباب..
//
أهلا بك أستاذي النبيل الفريد
سعيدة جدا بحضورك الأنيق رغم أنك صدقا أخجلت تواضعي
تقديري واحترامي الكبيرين