الموضوع: أبداً والجدران
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-16-2012, 01:15 AM   رقم المشاركة : 4
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ابداً والجدران

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ابداً والجدران
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبداً ..

وجهي والجدرانُ الستةِ

أبداً ...

يحرسنا بابٌ مُغلقْ
الوقت سياطٌ تحاورني في ذهولْ
سأطوووول .............
أطوول ..
فنامي بذاك الركنِ أدمَنتكِ الزوايا
والحصى المستريبْ
..........................
..........................
نمـــتُ..

وكنت منامي الذي لا يطالُ ولا يطولْ
قلت : إنك اغنيةٌ للماءِ والمساءْ
لشموسِ تطرقُ ابوابي فيصُدها
صراخُ دمٍ وطيرٌ جريحْ
استبدلتُ أنيني ..
ولوّنتٌ وجهي بمساحيقٍ اتلفها الوقت
ختمتُ على الجدران مساماتهِ
ملامحـــهُ خشية ان يحرقها الصمت
استحالت ثقوبا للنوى
والعتاب الجريحْ

كلُ المواعيد فصول لا تَمــر

أمواجٌ من الشوكِ تعانقني

ولو كنتَ شوكاً ..

فأنتَ انتماءٌ ، شاهدٌ ، خَصمٌ
وحكمْ ..
على شفا افقهِ استريحْ
فتحت منافذ دخولٍ
من دمعٍ ودمٍ
واطفاء ليالْ
فهل سيطول ...؟
ذاك الحضور .

وقار


حين تُحجر الروح في مكعب صامت .. والباب .. لاهوية له غير التلصص والحراسة ..
ليس خوفاً أو خشية .. بل لاعتقال أية ومضة هاربة ، من قمقم سحنته الحلكة ، لكنه مترع بالضوء ..
يتكرر صدى الفقد ، وتتجمهر السياط على جسد الروح بضربات رتيبة ، وعقارب تلسع ، بنذالة هروب ..
ولا غير تأمله هو / ألوطن .. من نافذة صغيرة .. ليضيف ( س ) برتبة ( سوف ) للماء ، فتنعم بمساء مطرز بالحكايا والانعتاق ..
علَّ السماء تستجيب ، وتنفرج المغاليق ..
ليتهادى ، ويطير الطير في عالم الجمال .. والأشواق ترتق الثقوب .. وتغفو الروح على خفقان ، برتبة سيمفونية أنيقة.
سلمتِ أيتها الشاعرة الموقرة .. وقار.






  رد مع اقتباس