حين تُحجر الروح في مكعب صامت .. والباب .. لاهوية له غير التلصص والحراسة ..
ليس خوفاً أو خشية .. بل لاعتقال أية ومضة هاربة ، من قمقم سحنته الحلكة ، لكنه مترع بالضوء ..
يتكرر صدى الفقد ، وتتجمهر السياط على جسد الروح بضربات رتيبة ، وعقارب تلسع ، بنذالة هروب ..
ولا غير تأمله هو / ألوطن .. من نافذة صغيرة .. ليضيف ( س ) برتبة ( سوف ) للماء ، فتنعم بمساء مطرز بالحكايا والانعتاق ..
علَّ السماء تستجيب ، وتنفرج المغاليق ..
ليتهادى ، ويطير الطير في عالم الجمال .. والأشواق ترتق الثقوب .. وتغفو الروح على خفقان ، برتبة سيمفونية أنيقة.
سلمتِ أيتها الشاعرة الموقرة .. وقار.
بل استاذي الغالي قلْ ، حين يتحجر الوقت الصعب وتتقطع وشائج التواصل
بفعل ظرف قاهر خارج حدود الذات ، تعمى البصائر عن رؤية رد بجمال ماكتبت
قد أنتشي ببهاء هذه الحروف الراقيه التي لا يجيدها غير قائد اوركسترا برتبة
فنان وشاعر وانسان ، ولتتفتح مغاليق الروح لقلب يندى لعالم جمال يحلم ان
يطير خارج قضبان الفقدان الأزلي .