بين الهنا والهناك
وبين الضفة والضفة
ثمة تماس وحالة وجد
يطرح النص ما كان وما هو كائن
وهذا موقف متزن يحقق الرغبة في التواصل من جديد حيث النوافذ مشرعة والأمل لا يزال غافيا بين الجفن والجفن
الأستاذ الوليد دويكات
تكتب بمداد الوجد فيتفجر الحب من أعماقنا
حتى يشمل اللاشيء
دمت بخير
تحياتي ومحبتي