روحي بئر أسقطها الماء في الجفاف ولم تعد تمر نوق الغيم على قوافل الريح لتخبرني بالشواطئ التي تغتسل بالزيتون ... حروفك تلامس أرواحنا أستاذ عباس معك حتى آخر ورقة تحياتي ومحبتي