اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمية حسن تابعت هذا النص الشيق حرفا حرفا حتى كنت برفقتك من أول ماطرقت الباب إلى أن ودعتي نصف الأنصاف الماكثين في غرفة الأشباح التي يتدلى من سقفها الأيدي والأرجل الممتده نحو الجنون ..حوار رائع ومتقن ودمه خفيف رغم الخوف الذي انتابني برغم هذا حببتينا في مجانين النبع المصلح و كريم ...دمتِ مبدعة سولاف أحببتهما منذ اكتشفت إبداعاتهما المجنونة وفلسفتهما التي جعلتني أقترب منهما أكثر فأكثر والآن .. إزداد ارتباطي بهما وحبي لهما لأني سهرت الليالي أحاورهما أسأل وأجيب الرائعة سمية حسن شكرا لحضورك البهي محبتي