لحن الوجع لا سقف له
فكم تهادت نغماته مثقلـة بالأنين
حتى وصلت عنان السمــاء
رحماك ربي
قد تراكمت الآهـات بالصدور
حتى خلنا أن لا نهاية لها
هو الرحيل يا سيدي ..
يباغتنـا بقسوته
يسلب الدمع ويكوي الأجسـاد
أسأل الرب القدير أن يلهمك الصبـر
ويدثرك بعبـاءة الصحـة وطول العمـر
مع احترامي ....